حياة وعالم داخل الأرض

يتوقع كثير من العلماء وجود حياة كاملة وذكية داخل الأرض وتحت أعماق البحار والمحيطات واستنتج البعض منهم وجود قواعد كبيرة وهامة للكائنات الأخرى الغريبة ومصدر للأطباق الطائرة وكانت هذه الآراء تستند في حقيقة الأمر لعدة نظريات واستنتاجات منها شهادات شهود العيان والمختطفين الذين ذكروا في هذه الشهادات وجود هذه القواعد وغيرها من الأمور

شهادات الشهود

شاهد الكثير من الغطاسين أجساماً بيضاوية ضخمة تحت الماء وأجسام أخرى تغطس في الماء وترتفع نحو الآفاق وأضواء في أعماق المياه تشع وتختفي ومن هؤلاء الغطاس المشهور برودس مونيو

ظهور أجسام غريبة على شاشات الرادار في منطقة بحر الشيطان وكان يختفي كلما اقتربت منه الطائرات

مشاهدة اجسام تلقي حزم ضوئية في المحيط الهندي وكذلك في مثلث برمودا

في عام 1963م شوهد طبق طائر بالقرب من فلوريدا وكان خارجاً من الأعماق

نظريات

هناك نظرية تقول أن باطن الأرض مليء بالكائنات الحية المتقدمة علمياً  كما تشير النظرية إلى أن الأرض مفتوحة من قطبيها وكذلك في أسفل هرم خوفو بمصر وهذه الفتحات تسمح بمرور الضوء والطاقة إلى باطن الأرض وعن طريقها يتم الإتصال وهذه النظرية للعالم البريطاني بول لورنس والذي يؤكد علم حكومتي امريكا وبريطانيا بهذه المعلومات

كما يظهر من صور الأقمار الصناعية للارض ظلالاً حول القطبين وأن جزء من القطب الشمالي لاتحجبه السحب

كما أن هناك نظرية تقول أن السباق بين الروس والأمريكان حول القطب الشمالي هو بسبب معرفتهم بأن الأتصال في القطب الشمالي أسهل وليست اسباب اقتصادية وسياسية وعسكرية كما يدعون

وكذلك توجد نظرية تفيد أن كثير من الأسرار والمعلومات موجودة تحت الثلوج في القطب ومن يصل إليها سوف يصل كوكب الزهرة أولاً

إن فكرة العالم الداخلي للأرض قديمة منذ زمن الفراعنة واليونان ولكنها خرجت إلى الوجود مرة أخرى في هذا القرن فقد بحث العلماء فيها وصنفوا المصنفات ولكن لسبب ما اختفت من جميع المكتبات وقد الف المارشل ب جارتر عام 1926م ونشر كتابه بعد عشرين عام من البحث واثبت وجود حياة وعالم آخر داخل الأرض ولكن اختفى كما اختفى غيره

دراسات

قامت بعثة أمريكية بدراسة القطبين وبعد عدة مشاهدات اكتشفت البعثة أن الأرض مجوفة من القطبين وأن هناك اراضي واسعة ومساحات شاسعة دافئة ويغمرها الضوء وأنه يعيش داخلها جنس راقي ومتفوق علمياً وتكنولوجياً ومجهول المصدر والحضارة وذكر أحد الباحثين أن الأطباق الطائرة تتبع نظام سري وتاتي من فوق في إشارة للقطب الشمالي

وقد نشر نتائج الرحلتين التي قامت بها البعثات الأمريكية عامي 1947 و 1956م والتي اكتشفت فيها الأراضي غير المعروفة وقطعت مايقارب 1700ميل في الأولى و2300ميل في الثانية والأولى في تجويف القطب الشمالي والأخرى في الجنوبي وبعد نشر هذه النتائج اكد كثير من العلماء ان هذا تفسير منطقي لظاهرة الأطباق الطائرة

شهادات مختطفين

من المختطفين الشرطي هيربرت تشيرمرت الذي ذكر بعد تنويمه مغناطيسياً وسؤاله عن المختطفين أنهم اكدوا له أن لهم قواعد موجودة في قاع المحيط امام فلوريدا وامام شواطي الأرجنتين وقال أنهم اكدوا له بوجود قواعد قريبة منها ماهو تحت الأرض ومنها ماهو تحت الماء وفي عام 1980م ادعت عازفة البيانو وصديقها أنهما تعرضا للأختطاف في البرازيل عندما رأيا أسطولاً مؤلفاً من مركبات غريبة تطفو فوق سطح الماء وعندما خرجت من الماء كانت تشبه الفطر المبلل وكذلك رأيا جسماً اسود كبير خلفهما طوله300قدم مع قبة صغيرة على الرأس  وتم اختطافهما لمدة ساعتين وهذا وقت لم يعلما ماحدث فيه إلا بالتنويم المغناطيسي ويسمى هذا الوقت الغير معلوم الوقت الضائع وقالوا لها في هذا الوقت انهم اتوا من انتاركتيكا  وقد ألف كثير من العلماء في هذا الموضوع أي الوقت الضائع والذي يحدث من بداية الإختطاف إلى حين أرجاع المختطف إلى حالته العادية ويكون المختطف حينها لايعلم بشيء مما يحدث له ولايمكن استرجاع ماحدث له إلا بالتنويم المغناطيسي ويكون خلال هذا ا لوقت ربما تعرض لفحص أو كشف أو اسئلة ونحوها من قبل المختطفين

 

حوادث 

بينما كانت السفينة يامكرو تسافر في عرض البحر إذ بربانها يرى ضباباً غريباً من منطقة قريبة من السفينة وسط البحر  ولقد كان ذلك الضباب يخرج من تحت الماء بصورة غريبة تدعو للدهشة  فهل هذا الضباب الذي يخرج من تحت الماء هو امتداد طبيعي يصعد من جوف الأرض أم إنه مصدر من مصادر الطاقة آت من حضارة ما من تحت الأعماق في وسط الأعماق هكذا تسأل الكاتب والباحث تشارلز بيرلتز

فهل هذا الضباب هو المسؤل عن أختفاء السفن والطائرات ؟  من يدري!!

في بداية عام 1967م كانت الحوامة التابعة لخفر السواحل الأمريكية في يوم هاديء جميل وكانت في طريقها للرسو في منطقة تبعد ميلاً عن شواطيء ميامي وفجأة وبلا سبب اختفت تلك الحوامة بطريقة غريبة  ولم تترك سوى رسالة جاء فيها لم نشاهد مثل هذا من قبل 

فما الذي شاهدوه    الله اعلم

(ِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ )(البقرة: من الآية255)

وقفات واعتبار

وهناك ملاحظة يمكن لكثير من العلماء والمفكرين وغيرهم نظر إليها ولاحظها حيث ذكرالله سبحانه

 في كتابه الكريم قصة يأجوج ومأجوج وأنهم خلق كثير لايعلم عددهم إلا الله سبحانه ومع ذلك لم يستطع عالم اليوم بما لديه من تقنيات وأجهزة وأقمار صناعية وأقمار تجسس ومراقبة من تحديد موقعهم وقد وجد في الخرائط الجغرافية الأسلامية القديمة تحديدا لهم في شمال الكرة الأرضية وبالقرب من القطب الشمالي ومن هذه الخرائط الخريطة الشهيرة التي عملها الأدريسي رحمه الله على شكل كرة فهل يمكن القول أنهم في تجويف داخل الأرض بأحد القطبين أو بغيرهما  فهذه ملاحظة جديرة بالأهتمام ونقف عاجزين عن تحديد موقع هؤلاء القوم بعددهم الغفير ولايسعنا إلا أن نقول سبحانك لاعلم لنا إلا ما علمتنا  انك انت علام الغيوب

(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً) (الكهف:94)

(حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (الانبياء:96)

وكذلك ملاحظة أن الله سبحانه خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن وهنا يرد التسأول هل هذه الأرضين الست الباقية  _غير ألأرض  التي نعيش عليها_ في الفضاء أم تحت الأرض المعروفة لدينا أم أين توجد ؟ في إذا كانت في الفضاء لابد أن نتعرف عليها وعلى موقع وهل توجد عليها حياة ونحو ذلك وإذا كانت الست الباقية تحت أرضنا فهذا يؤيد النظرية القائلة بوجود عالم آخر تحت الأرض ولكن العلم عند الله في الأمور كلها ولانقول إلا يامعلم آدم علمنا ويامفهم سليمان فهمّّّّنا ولعلى الله سبحانه أن يهيء من علماء المسلمين من يستطيع أن يثبت الحقيقة ويجلي عنا الجهل إنه القادر على ذلك وهو على كل شيء قدير

(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12)

الرئيسية